23
أكتوبر
2018
|
13:48
Europe/Paris

تحدّي القواعد وتخطّي التقاليد

ا يعمل أحدٌ في مجال صناعة الساعات الفاخرة مثل روجيه دوبوي الذي يعد الابتكار والإرادة في دفع الحدود التقنية والجمالية إلى أقصى مستوياتها جزءاً لا يتجزّأ من جيناتها، ذلك بالإضافة إلى قدرةٍ وعزيمة مُطلقة لتحدّي رموز صناعة الساعات وتخطّي القواعد القائمة.

download

حقبة الساعات الفائقة الأداء

تشتهر دار روجيه دوبوي بميلها لاستعمال مواد متطوّرة وقدرتها على إنتاج طرازات سبّاقة هي الأولى في العالم، وها هي تعود من جديد. مُبرزةً تحكّمها بتكنولوجيا متطوّرة، قامت الدار التي تجرؤ على التميّز بتحديد تحدٍّ طموح ودخلت حقبة الساعات الفائقة الأداء ذات التعقيدات الغنيّة.

وفرةٌ من الطرازات السبّاقة في العالم

المفارقة هي سرّ اللعبة حيث تتخطى ساعة أكسكاليبور سبايدر ألتيميت كربون  قواعد صناعة الساعات وتنجح في الوقت نفسه في المحافظة على ارتباط العلامة بجيناتها كدار مُبتكرة تسلسليّة. تستمرّ المفارقة من خلال اللقاء بين خفّة تقنية متطوّرة ووزن تعقيدات ساعاتيّة. من خلال تجاور مفاجئ من توليفات المواد، يأتي هذا الطراز المعقّد مصنوعاً في أغلبه من كربون متعدّد الطبقات مع علبة وسوار من الكربون أيضاً. آخذةً خطوة أخيرة متوافقة مع ساعة سبّاقة، قامت روجيه دوبوي بترصيع السوار الكربوني بـ76 ماسة، مما يمثل خطوةً لا مثيل لها بالنسبة إلى روجيه دوبوي. تذكّر هذه الساعة الاستثنائية بنجمها المهيكل الكوكبي الساطع الذي أصبح توقيع روجيه دوبوي وهي تتمتّع أيضاً بحاملة توربيون مرصّعة بماسات بقصّة باجيت هي الأولى من نوعها ممّا يُضفي اللمسة النهائية على طرازٍ مصمّم لبعض الأفراد الجريئين القليلين.

تشكّل إذاً ساعة أكسكاليبور سبايدر ألتيميت كربون تعبيراً واضحاً عن موهبة الدار في التعامل مع تكنولوجيا سبّاقة: إنها أول ساعة مصنوعة في أغلبها من الكربون وصولاً إلى سوارها ومعزّزة بـ166 ماسة، ممّا يمثل إنجازاً يتطلّب مهارات تقنية متطوّرة مُرفقة بأساليب جماليّة جريئة وابتكارية.

حول روجيه دوبوي

 

فتجسّد ابتكاراتها الجريئة المتأصّلة في القرن الحادي والعشرين خبرةً شاملة في مجال أرقى آليات صناعة الساعات يتمّ التعبير عنها من خلال تصميمها المعبّر والملُفت. تحمل موديلات روجيه دوبوي في طيّاتها توقيع العلامة: الطابع السبّاق في احترام التقاليد، الجرأة، المبالغة، الابتكار والدراية.

يتمّ توزيع تشكيلات روجيه دوبوي أكسكاليبور وفالفت في كافة أنحاء العالم من خلال شبكة حصريّة من نقاط البيع والمتاجر المستقلّة. ويمثل السعي نحو التفوق، والبحث الدءوب عن الحركة المستقيمة، وتطوير المهارات الفريدة ثوابت أساسية في الدار السويسرية الكائنة في جنيف، وتحوز على مصنع متكامل الحِرف.