26
يناير
2022
|
10:00
Europe/Paris

أكسكاليبور بوزن متأرجح واحد

عمل فنّي باللون الأبيض

لافت. مكتمل. مميّز. تفتخر دار روجيه دوبوي بتقديم ساعة أكسكاليبور بوزن متأرجح واحد التي تحمل جميع مميّزات عمل فنّي مميّز.  مصنوعة من ألياف مركّب السيراميك لاحتواء هذا الوزن المتأرجح الواحد الأوتوماتيكي والمهيكل في علبة باللون الأبيض النقيّ، تجسّد هذه الساعة التزام الدار بعدم الامتثال وتُلفت أنظار كلّ مَن يُبهرهم لونها الأبيض الناصع. تُتثبت هذه الساعة أن الحدود الوحيدة أمام صناعة الساعات المتطوّرة هي مخيّلة الإنسان، وهي تُرسل هذه الرسالة للذين يختارون المغامرة على دربهم الخاص ولإثبات ما الذي يحصل عندما تتمّ إعادة تحديد القواعد وإطلاق العنان للحسّ الإبداعي.   

تحفةٌ فنّية باللون الأبيض الناصع

مستوحاة من مواد شبيهة تُستخدَم في الصناعة الفضائية، تتميّز ألياف مركّب السيراميك بالتوازن بين الخفّة والصلابة من أجل تعزيز الساعة بقطر 42 ملم والارتقاء بها إلى تحفة فنيّة مع علبة وإطار وتاج مصنوعين من هذه المادة العالية الأداء والناصعة البياض.    تمثل ألياف مركّب السيراميك براعة الدار التقنيّة ورغبتها في تخطّي الحدود، وهي مصنوعة من مادة السيليكا بنسبة 99،5% وتعتمد هندستها على أسلوب المركّب الصفائحي الذي يُتيح حرّية حركة وإمكانيات جديدة وابتكار تصاميم متداخلة بفضل بنيته المتينة التي تُعدّ أخفّ وزناً من السيراميك بمرّتَين ونصف وأخفّ من مركّب الكربون الصفائحي بـ13%.  تضمن هذه الساعة راحةً تامة على المعصم من دون المساومة بأهمية الأساليب الجمالية المميّزة، ولقد طوّرت روجيه دوبوي هذه المادة كي تبقى ثابتة وذات مقاومة عالية للأشعة فوق البنفسجية والضوء الاصطناعي والطبيعي، في الوقت نفسه الذي تعزّز إضافة العناصر اللونية قوة لونها الأبيض.   وللمحافظة على جمال اللون الأبيض، يشكّل حزام مطاطي أبيض الرفيق المثالي لإتمام أسلوب هذه الساعة اللافتة حقاً.

نظام مهيكل خاص بالدار

 معبّرةً عن وجهَي المصنع المتكامل، تُضفي ساعة أكسكاليبور بوزن متأرجح واحد طابعاً جريئاً ومميّزاً على تقاليد الحرفيّة الساعاتية.  يُعدّ الوزن المتأرجح الأوتوماتيكي المهيكل أحد أرقى الأمثلة عن ذلك. مع رؤية شفّافة عن نظام الحركة الذاتي التعبئة المثبّت مباشرةً على نجمة روجيه دوبوي الفريدة من نوعها، يتميّز عيار RD820SQ بمحرّك ميكروي ومهيكل مجرّد إلى أقصى حدّ في موقع الساعة الحادية عشر.   مطوَّر خصّيصاً كي يكون بنفس أداء محرّك كامل الحجم، تضمن بنية العيار تعبئة الساعة بشكل مثالي لضمان احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة. يُعَدّ ابتكار محرّك بهذا الحجم الصغير وضمن نظام الحركة المهيكل الخاص بالدار إنجازاً لا يتحكّم به سوى القليل.

يحمل هذا الإنجاز اللافت في مجال الهندسة الإبداعية شهادةَ دمغة جنيف المرموقة وأضيفَت لمسات نهائية يدويّة على كلٍّ من المكوّنات في مصنع جنيف. فعلى غرار أي تحفة فنّية، يأتي بإصدار محدود من 88 قطعة فقط.

#NoRulesOurGame

نسخة جاهزة

 نبذة حول روجيه دوبوي

يتدفّق الأدرينالين، يخفق القلب بسرعة، وينتاب المرء ذلك الحدس الذي يشي بحتميّة وقوع حدث كبير: أدخلوا عالم صناعة الساعات المتطوّرة. جريئة، تهوى المغالاة، ثاقبة، لا تقبل المساومة، ومجنونة بعض الشيء، هذه الصفات تختصر روجيه دوبوي. بدعمٍ قويّ من مصنع متكامل، تشكّل روح روجيه دوبوي الابتكارية وتغاضيها الواضح عن التقاليد وجرأتها المُطلقة ركائز أساسية لشخصيّتها الجسورة. هذه الروح هي ركيزة ساعات الدار المعاصرة التي تكسر التقاليد السائدة. إنّها جوهر روجيه دوبوي!  بين الضحك والصراخ والتشويق، والإبداع قبل أي شيء، تستهدف الدار نخبة حصرية من العملاء الذي يؤمنون بقيمة الفخامة في كل نواحي حياتهم. من وحي صناعات متطوّرة أخرى ومن تصاميم عنوانها الابتكار، يلتقي التطّور الفنّي الذي يتحدّى القيود مع الولع الفطري بالفخامة فيُثبت مرّةً جديدة أن روجيه دوبوي هي من دون أي شكّ الوسيلة الأفضل لاستكشاف صناعة الساعات المتطوّرة تحت شعار NO RULES, OUR GAME