17
أكتوبر
2019
|
16:30
Europe/Paris

مادة الكربون هي القاعدة

تشتهر دار روجيه دوبوي لكَونها مبتكرة تسلسليّة تؤدّي روحها الجريئة وإبداعها الجامح وعزمها على خَوض الحياة بعنانٍ مُطلَق إلى صناعة ساعات متطوّرة ومميّزة. تحافظ العلامة التي تجرؤ على التميّز على احترامها للتقاليد في كافة الأوقات، لكنها تفتخر أيضاً بجعل العالم مُفعماً بالحماس. بالتالي، وعلى الرغم من وعيها وإدراكها للماضي، إلاّ أن ساعاتها لا تخضع له أبداً إنّما هي في الواقع تعبير عن مستقبلٍ تتملّكه روجيه دوبوي بالكامل.

خلال السنوات الأخيرة، استوحت روجيه دوبوي من عددٍ من الصناعات المتطوّرة الأخرى. وتضمّن ذلك الاستعمال المؤاتي لمادة الكربون في مجال صناعة الساعات بشكلٍ لم يسبق له مثيل ودمجه مع دراية الدار المتينة وإتقانها الأكيد لتصميم وتطوير وتجميع بعض أهمّ التعقيدات في مجال صناعة الساعات.

إعادة إصدار ابتكارية

في الإصدار الأخير من هذا الإنجاز للعام 2019، تقفز دار روجيه دوبوي في المستقبل وتُعيد النظر في إثنَين من اختصاصاتها – معيد الدقائق والتوربيون المحلّقة – المضمّنَين في علبة من الكربون مع إطار وواجهة عُليا من الكربون أيضاً ومتواجدَين بثبات في عالم التعقيدات الساعاتية الكبرى. مقترنة بتوربيون محلّقة وبمحرّكَين ميكرويّين، تقدّم الآن ساعة أكسكاليبور سبايدر مجموعة فريدة مثالاً استثنائياً عن صناعة الساعات المعاصرة والتعبيريّة مع قطرها البالغ 47 ملم. فمع هذا الإصدار، تأخذ روجيه دوبوي حسّها الابتكاري الأسطوري وخبرتها الواسعة إلى مستويات جديدة من خلال الدمج بين هاذَين التعقيدَين الحصريّين والمُقدّرَين وإعادة تصميمهما بمادة الكربون الصفائحي المركّب. بالإضافة إلى ذلك، يتميّز التوازن الجمالي لنظام التوربيون بتصميمه الخاص على شكل نجمٍ في قفص ممّا يقدّم عدداً من المزايا على صعيد الحجم مع ترك مجالٍ أكبر للتعبير عن عناصر أخرى.

download
Excalibur Spider Unique Series

رنّة معاصرة

تمّ ابتكار معيد الدقائق في القرن الثامن عشر للسماح للأشخاص بقراءة الوقت في الظلمة وهو أحد التعقيدات الساعاتية الأكثر تطوّراً. تقضي آليته بدقّ الوقت عند الطلب بموجب الضغط على زرّ أو سحب برغي منزلق. في إصداره الأكثر تطوّراً، يشير معيد الدقائق إلى الساعات وربع الساعات والدقائق وهو يتألّف عادةً من رنّتَين، واحدة عميقة للساعات وأخرى عالية التردّد للدقائق. أما ربع الساعات، فيتمّ الإشارة إليها بتتالي الرنّتَين: العالية التردّد والعميقة. كان معيد الدقائق أحد العيارات الأولى التي طرحتها العلامة في العام 1997، وكان أيضاً العيار الأول الذي تمّ استخدامه لإطلاق مجموعة أكسكاليبور عام 2005.

تجدر الإشارة إلى أن الاستعمال غير التقليدي لمادة الكربون في مثل هذا الطراز يمثّل خياراً مؤاتياً جداً لنظام معيد الدقائق. فهو ينمّ عن قدرة روجيه دوبوي على اعتماد نهج معاصر في المجالات الكلاسيكية من خلال الجمع بين وظيفة تعود للقرن الثامن عشر وتقنية حديثة. إن الكربون هو أيضاً إحدى المواد الأكثر خفّةً التي تتوفّر على متانة ميكانيكية بقدر من الامتياز، ممّا يجعلها بديلاً مفيداً لضمان راحة مُثلى. فتأتي النتيجة على شكل رنّة نقية من دون أي شيء مُحيط بها يُخلّ بوظيفتها. كما أن المتعة السمعيّة التي توفّرها مقترنة بميزة بصرية ممّا دفع بروجيه دوبوي لاعتماد ثلاثة عناصر بارزة. العنصر الأول هو مؤشر يسمح بمشاهدة الساعة فيما تكون هذه الآلية في وضع الإشتغال. أما العنصر الثاني، فهو مؤشر وظيفة يُظهر ما إذا كان التاج في وضع التعبئة أو في الوضع الذي يسمح بتحديد للوقت. و أخيراً، يُظهر مؤشر "كلّ أو لا شيء" ما إذا كان زرّ الضغط مضغوطاً بما فيه الكفاية لتشغيل الآلية الرنّانة. بالإضافة إلى ذلك، يمثل هذا المزيج المتناغم بين معيد للدقائق والتوربيون المحلّقة تقدّماً تقنياً هائلاً أصبح ممكناً بفضل براعة روجيه دوبوي التي لا تُقاس في مجال صناعة الساعات ذات التعقيدات الكبرى.

هل تجرأون؟

احتراماً لمَيل روجيه دوبوي لمذهب المتعة الشره، تمّ تصميم ساعة أكسكاليبور سبايدر مجموعة فريدة للاستمتاع بها أكثر من الاحتفاظ بها في صندوق آمن. تماشياً مع هذه الفلسفة، إن هذه الساعة هي من بين ميعدي الدقائق القليلين المتوفّرين في الأسواق مع علبة رياضية الأسلوب لكن متطوّرة في الوقت نفسه. مختلفاً جداً عن معيدي الدقائق أو أنظمة التوربيون الكلاسيكية بسبب احتوائه لمادة الكربون، تنضمّ أحدث ساعة إلى صفوف المجموعات الفريدة. رياضي المظهر، خفيف الوزن، أوتوماتيكي ومخصّص للغاية، يشكّل أحدث طراز من أكسكاليبور الذي ينضمّ إلى مجموعة شهيرة أكسسواراً مصمّماً خصيصاً لأعضاء نخبةٍ حصريّة لا تخشى إبراز قيمتها. فهل تريدون ارتداء ساعتكم أكسكاليبور سبايدر مجموعة فريدة كلّ يوم؟ أسرعوا ولا تتردّدوا!

نسخة جاهزة

فتجسّد ابتكاراتها الجريئة المتأصّلة في القرن الحادي والعشرين خبرةً شاملة في مجال أرقى آليات صناعة الساعات يتمّ التعبير عنها من خلال تصميمها المعبّر والملُفت. تحمل موديلات روجيه دوبوي في طيّاتها توقيع العلامة: الطابع السبّاق في احترام التقاليد، الجرأة، المبالغة، الابتكار والدراية.

يتمّ توزيع تشكيلات روجيه دوبوي أكسكاليبور وفالفت في كافة أنحاء العالم من خلال شبكة حصريّة من نقاط البيع والمتاجر المستقلّة. ويمثل السعي نحو التفوق، والبحث الدءوب عن الحركة المستقيمة، وتطوير المهارات الفريدة ثوابت أساسية في الدار السويسرية الكائنة في جنيف، وتحوز على مصنع متكامل الحِرف.