04
يونيو
2020
|
16:50
Europe/Paris

روجيه دوبوي، الشريك الرسمي لمسابقة “The Real Race”

بناءً على رؤيتها عن العالم حيث الإفراط هو المعيار، دار روجيه دوبوي ملتزمة بنخبة حصريّة تتشارك معها قناعةً قويّة في العيش بعيداً عن حدود الحياة. في ما يتعلّق بإعادة ابتكار لعبة صناعة الساعات الفاخرة، أصبح هواة روجيه دوبوي يتوقّعون كلّ ما هو غير مُتوقّع عند كلّ منعطف... لذلك، يُعدّ كَون مصنع روجيه دوبوي الشريك الرسمي لمسابقة“The Real Race” من لامبورغيني امتداداً طبيعياً لروح المصنع الإبداعية المُطلقة وخبرتها التقنية الفريدة. ويلتقي الأسلوب الأكثر إثارةً لتجربة صناعة الساعات المتطوّرة بمقاربةٍ فريدة خاصة بالقرن الحادي والعشرين تجاه سباقات السيارات الافتراضية.

خلال السنوات الأخيرة، استوحت العلامة من صناعات متطوّرة أخرى مع مَيل للقيَم نفسها. وكانت إحدى نتائج هذه المقاربة إنشاء تحالف أيقوني مع لامبورغيني سكوادرا كورسي، أيقونة التصميم الإيطالي. يُعيد العالم ابتكار نفسه عام 2020، وكذلك دار روجيه دوبوي. فتماشياً مع هذا النمط، وفي خطوة تُعدّ الإنجاز المقبل ضمن هذه الشراكة الرمزية، سوف تنضمّ العلامة التي تجرؤ على التميّز إلى لامبورغيني في إطلاق مسابقة رياضية إلكترونية بعنوان “The Real Race”.

وفي هذه المناسبة، تطلق روجيه دوبوي مجموعة من ساعات أكسكاليبور هوراكان الثورية مستوحاة من سيارات هوراكان السريعة المتسابقة في فعاليات “The Real Race”. تتمتّع هذه الطرازات السريعة بالرموز التصميميّة المميّزة للسيارات العالية الأداء، ويحمل سوارها محاكاةً لنمط إطارات بيريلّي المُستخدمة في سباقات سوبر تروفيو.

إنّ لعبة“The Real Race” هي بطولة سباقات Sim تدمج ببراعة روح السباقات الحقيقية والافتراضية مع لمسةٍ من الجنون. من المُتوقّع أن تسود الحلبة موجةً من المرح فيما يستعدّ هذا المفهوم الثوري لتوفير مباراة مؤهلة خلال خمس نهايات أسبوع، قبل أن يبلغ ذروته مع مباراة نهائية حيّة في مقرّ لامبورغيني في مقاطعة سانت أغاتا بولونييزي في إيطاليا.

على هواة السيارات العالية الأداء وصناعة الساعات الاستعداد للانطلاق ما بين 20 مايو و2 أغسطس مع دار روجيه دوبوي كالشريك الرسمي في قلب حدثٍ من المُتوقّع أن تشكّل فيه كل ثانية لحظةً ملحميّة فريدة وعارمة.

حول روجيه دوبوي

وليدة أفكار رؤيتَين سبّاقتَين وجريئتَين، تمحورت هوية دار روجيه دوبوي بالكامل حول ذهنيّة مميّزة منذ عام 1995. ولا تزال روحها الجريئة تتحدّى كافة الأفكار النمطية في مجال صناعة الساعات. معتمدةً على دراية قويّة وتحكّم تام بالتعقيدات الساعاتيّة المتطوّرة، يدعمها مصنعٌ متكامل ويتيحها استقلاليّتها التامة. تُشرف على أعمال الدار روحٌ ابتكارية مستوحاة من صناعات متطوّرة أخرى وتصاميم فريدة ويتمّ التعبير عنها من خلال أساليب تقنية متطوّرة ولافتة تتخطّى الحدود. يكمن إبداع الدار الجامح في نظام الحركة المهيكل الخاص بها وهو يمكّن روجيه دوبوي من ابتكار ساعات فريدة وغير تقليدية تأتي معبّرة بشكل جريء ومعاصرة بشكل أكيد. هذا بالإضافة إلى قناعة راسخة في أهمية عيش تتخطّى الحدود وتعبير مُفرط على كافة المستويات، تساهم الإرادة القويّة التي تحرّك روجيه دوبوي في ضمان لعملائها أن يتوقعوا ما لا يمكن توقّعه في كلّ لحظة، فهو ما يجعل الدار من دون شك الوسيلة الأكثر إثارةً لتجربة واستكشاف صناعة الساعات الفاخرة.