09
مارس
2020
|
16:58
Europe/Paris

باتّجاه المنحدرات في آسبن

تشكّل الجرأة والازدواجيّة جزءاً لا يتجزّأ من كلّ ما تقوم به دار روجيه دوبوي. فتأتي الأساليب التقليدية المُعزّزة بلمسة معاصرة متأصّلةً في جينات الدار، مع شيء من الإفراط يناهز الإسراف. بموازاة ذلك، تجسّد ساعات روجيه دوبوي الإنتاجٍ الحصريّ والتعبير النادر عن الجودة. إنها ذروة التقنيّة في خدمة الميزات الجماليّة لإكتشاف إبداع جامح. ويكون ذلك ممكناً بفضل مصنع متكامل يحرّكه مهندسون مُبدعون ذوي موهبة فريدة للاستيحاء من صناعات سبّاقة أخرى. مع روحها الحرّة وغير التقليدية، تعرض ابتكارات روجيه دوبوي تحكّماً فريداً بالتعقيدات الساعاتية وتتخطّى كل الأفكار النمطيّة السائدة في صناعة الساعات.

 

تجربة فريدة من نوعها

لقد تعلّم ضيوف فعاليّات روجيه دوبوي أن يتوقّعوا ما لا يمكن انتظاره من علامة لا تفوّت فرصةً لإطلاق تجارب حصريّة ومميّزة. ويبدو أن بداية العام 2020 لم تشكّل استثناءً لهذه القاعدة حيث أن آسبن استضافت أحدث مغامرات روجيه دوبوي الرائعة.

في هذه المناسبة، ووسط مرتفعات ثلجيّة ومنحدرات تزلّج أسطورية، تسنّى لنخبة من القلائل تجربة ما قدّمته روجيه دوبوي من مغامرات حماسيّة قلّ لها مثيل. وشملت المفاجآت الرائعة التنسيق التي أعدّتها الدار في آسبن دعوةً لقيادة سيارة لامبورغيني على الجليد وعربة ثلج.

إن أحدث تجسيد لعزم روجيه دوبوي القويّ لتحدّي قواعد صناعة الساعات عند كافة المستويات متجذّر في هذه الدُفعة من الأدرينالين. مع أساليبها الجمالية ونظامها الكوكبي المهيكل الحائز على شهادة ختم جنيف، اجتاحت ساعة أكسكاليبور بيريلّي آيس زيرو 2 سبايدر جبال آسبن بإصدارها الأميركي وهي متوفّرة بـ28 قطعة. يعود اسم أكسكاليبور بيريلّي آيس زيرو 2 سبايدر إلى الإطار المرصّع الجديد في مجموعة بيريلّي: إنه إطار تمّ تطويره للأداء العالي على الجليد في أقصى الظروف الشتائية مثل تلك التي اختبرها الضيوف في آسبن.

تتمتّع الساعة الجديدة بعلبة لامعة من التيتانيوم الطبيعي مع لمسات باللون الأزرق الجليدي. وهي تكتمل بسوار ICE ZERO™ 2 المتطوّر والمرصّع بنمط Pirelli Cinturato™ في الداخل. وحصل المالكون أيضاً على سوار إضافي من مادتَين يتمتّع بقاعدة مطاطية سوداء مع إدخالات rubberTech باللون الأزرق. يطغى على هذه الشراكة ميلٌ مشترك لتخطّي الحدود وتركيز متبادل على الأساليب الجمالية في لأبحاث والتطوير، وهي متأصّلة أيضاً في تركيز مشترك على الهندسة التقنية الفائقة والمواد المتطوّرة، إلى جانب عزم متواصل للبقاء في الطليعة. 

تشكّل هذه الإضافة الحديثة إلى تشكيلة روجيه دوبوي الأيقونية دليلاً حيّاً عن الجرأة التي ميّزت دار صناعة الساعات من أجل توفير تجارب استثنائية ومشاعر جامحة وأكثر التعقيدات الساعاتية إبداعاً في عالم صناعة الساعات.

حول روجيه دوبوي

وليدة أفكار رؤيتَين سبّاقتَين وجريئتَين، تمحورت هوية دار روجيه دوبوي بالكامل حول ذهنيّة مميّزة منذ عام 1995. ولا تزال روحها الجريئة تتحدّى كافة الأفكار النمطية في مجال صناعة الساعات. معتمدةً على دراية قويّة وتحكّم تام بالتعقيدات الساعاتيّة المتطوّرة، يدعمها مصنعٌ متكامل ويتيحها استقلاليّتها التامة. تُشرف على أعمال الدار روحٌ ابتكارية مستوحاة من صناعات متطوّرة أخرى وتصاميم فريدة ويتمّ التعبير عنها من خلال أساليب تقنية متطوّرة ولافتة تتخطّى الحدود. يكمن إبداع الدار الجامح في نظام الحركة المهيكل الخاص بها وهو يمكّن روجيه دوبوي من ابتكار ساعات فريدة وغير تقليدية تأتي معبّرة بشكل جريء ومعاصرة بشكل أكيد. هذا بالإضافة إلى قناعة راسخة في أهمية عيش تتخطّى الحدود وتعبير مُفرط على كافة المستويات، تساهم الإرادة القويّة التي تحرّك روجيه دوبوي في ضمان لعملائها أن يتوقعوا ما لا يمكن توقّعه في كلّ لحظة، فهو ما يجعل الدار من دون شك الوسيلة الأكثر إثارةً لتجربة واستكشاف صناعة الساعات الفاخرة.