23
نوفمبر
2018
|
18:03
Europe/Paris

إطلاق ساعة أكسكاليبور ميلّيزيم المُفعمة بالقوة

تشتهر دار روجيه دوبوي باستلهامها من صناعات أخرى مثل الملاحة الجوية أو صناعة الطائرات كما تفخر بتخطّي كل الحدود التقنية سواء على صعيد المواد أو التعقيدات من أجل ابتكار الأفضل في مجال الساعات الفريدة. انطلاقاً من هذا المبدأ، تمثل تشكيلة ساعات أكسكاليبور القوية والجريئة منصّة روجيه دوبوي التعبيريّة المفضّلة.

تعقيدات مُعاد تفسيرها تلتقي بالأساليب التقنية للقرن الحادي والعشرين

مزوّدة بتعقيدات متطوّرة، تنتمي ساعة أكسكاليبور ميلّيزيم إلى فئة الساعات الفائقة الأداء وهي أحدث تجسيد لهذا الاتجاه. تعكس الساعة الوجه الرئيسي لتشكيلة حصريّة تهدف إلى توفير تفسيرات حديثة وابتكارية للتعقيدات التقليدية المتطوّرة. كَونه "تعقيد مسموع" لافت، يشكّل مكرّر الدقائق أحد التعقيدات الأكثر أيقونيّةً وإلهاماً بالإضافة إلى كَونه من التعقيدات الأكثر صعوبةً على صعيد التطوير والامتياز.

يشكّل مستوى التعقيد العالي والتصميم الرائع ثنائياً مثالياً في هذه الساعة الفريدة من نوعها التي تمثّل تكريماً حقيقياً لصناعة الساعات الفاخرة. لقد سمحت صناعة التعدين باستخدام مادة كوبالت الكروم CarTech Micro-Melt BioDur CCMTM (® in the USA) وهي مزيج من معادن القرن الحادي والعشرين يُستخدَم في صناعات متطوّرة مثل صناعة السيارات وقطاعات الملاحة الجوية وصناعة الطائرات – ممّا يمنح هذه الساعة الاستثنائية مقاومةً للفناء أفضل بكثير من الفولاذ المقاوم للصدأ. كذلك تتميّز مادة كوبالت الكروم CarTech Micro-Melt BioDur CCMTM (® in the USA) بقدرتها على المحافظة على لمعانها وتألّقها حتى عندما يكون بها خدوش. كما تسمح لها خصائصها الشبيهة بالمرآة بالتقاط أكبر نسبة من الضوء في الوقت نفسه الذي تتمتّع فيه بقوة المعدن ممّا يتيح لها مقاومة أقصى الظروف.

تحفة حديثة

إلى جانب هذه التقنية المميّزة، تُعدّ ساعة أكسكاليبور ميلّيزيم بقطر 45 مللم فريدة من نوعها على كافة الأصعدة. مع محرّكَيها الميكرويَّين، إنها إحدى الطرازات النادرة التي تجمع بين توربيون محلّقة واحدة ومكرّر للدقائق. كما يكشف ميناء مفتوح ذو بنية متطوّرة على مستويَين عن تفاصيل نظام الحركة الداخلي ويمنح الساعة عمقاً لافتاً. ويشكّل سوار من جلد التمساح باللون الأزرق الزاهي لمسةً نهائية ملفتة تتوافق مع تفاصيل الميناء. وكما يتناسب مع مستوى جودتها الاستثنائية، تحمل ساعة أكسكاليبور ميلّيزيم دمغة جنيف، المعيار الأقصى في مجال الامتياز الساعاتي.

حول روجيه دوبوي

 

فتجسّد ابتكاراتها الجريئة المتأصّلة في القرن الحادي والعشرين خبرةً شاملة في مجال أرقى آليات صناعة الساعات يتمّ التعبير عنها من خلال تصميمها المعبّر والملُفت. تحمل موديلات روجيه دوبوي في طيّاتها توقيع العلامة: الطابع السبّاق في احترام التقاليد، الجرأة، المبالغة، الابتكار والدراية.

يتمّ توزيع تشكيلات روجيه دوبوي أكسكاليبور وفالفت في كافة أنحاء العالم من خلال شبكة حصريّة من نقاط البيع والمتاجر المستقلّة. ويمثل السعي نحو التفوق، والبحث الدءوب عن الحركة المستقيمة، وتطوير المهارات الفريدة ثوابت أساسية في الدار السويسرية الكائنة في جنيف، وتحوز على مصنع متكامل الحِرف.